منذُ أن عرفتك

خاطبتَ  الغيم

ليحملني على أجنحتهِ

الى عاصمةِ الضباب

ولوّنْتَ أشواقي

بألوان السراب

ومحيتَ من ذاكرتي

كلّ أشباح العذاب

وأثرتَ بركان الحنين 

وطوّقتَ ساعاتي و أيامي والسنين

بورد الياسمين

؛

؛

ܔ  ΣjřÄM  ೋ҉ܔ
Advertisements