وجدتُ ,,
الحزنَ أبوابا مشرّعَة ً
وصار الهم محرابي
و ملء العين ,,
ذرفتُ الدمعَ مكتئبه
وحلّ اليأس أعتابي
وفي يومٍ ,,
بدا من عتمةِ ليلي ,, سنا فجرٍ
ويسألني لمَ دمعي بأهدابي ؟؟
أدرتُ الطرفَ ,,
أُخفي الجرحَ في حسره,,
لكي لايدري بـِمـُصابي
ألحَّ بـِـسـُـؤله وغدآ ,,
يثير جنوني و صوابي
و يسألني ,,
عن آسمي كنيتي أهلي ,,
و أين يكون أحبابي ؟؟
فقلتُ له : أنا سوسن ّّ
وضحكاتي شدى بصداها من حولي ,,
و أقوالي تبادلهم ,,
بعطرِ وَسَن ّّ
أنا من كانت الأحلام بتلات ببستاني
وعزفي صار ,,
لحن ُ شَجَن ّّ
و حلّ الغدرُ كالبركان ,, أحرق كلّ أغصاني
و موجاتُ الأسى تلقيني ,,
وسط مِحَن ّّ
و يأسي ,, صار لي سِمَتي وعنواني
و كم مرّت من الأيامِ ,,
زِدتُ وَهَن ّّ
ودمعي ,, صار لي ذكرى فأتعبني وأعياني
وصمتي صار يطربني ,,
بغير لَحَن ّّ
؛
؛
؛
ܔ ΣjřÄM  ೋ҉ܔ
Advertisements