Latest Entries »

قادني أعذب صوتٍ
حيث ساحات اللقاء
وتذكرت زماناً 
فيه لحن للنقاء
غادر الحب القلوب
ودروب الشوق فجأه
لم تعد نفس الدروب
وآفترقنا
وآختفى منّـا الرجاء
نبض قلبي اليوم غنى ـآ
وتبادلنا العزاء
قادني الدمع الحزين
حيث ساحات اللقاء

ΣjřÄM

Advertisements

إذا طال صمتي .. فليس جفاء

وليس تعالي.. وليس حـُـداء

إذا طال صمتي ففي الروح داء

وبالصبر أكويه فهو الشفاء

إذا طال صمتي ستبكي عيوني

أذوق من الهم مرّ الشقاء

إذا طال صمتي فإني أقاسي

لحزني وجرحي.. فكلي عناء

إذا طال صمتي .. ستحكي حروفي

بأنك لست .. من الأوفياء


:
/

ΣjřÄM 

وشـ آخــباركـ

أبي كلمه تعــلمني ،، عــن آحــوالكـ

أشوفكـ جــالس لوح ــدكـ

أبي أشكي أبي أحــكي

أبي أبكي عــلى وصالكـ

وأسأل نفسي عــن شوقكـ

تمر طيوفي فبالكـ

تجــافيني وتعــذبني

و بس فراقي يحــلا لكـ

وكل يوم ادعي من قلبي

يحـقق ربي آمالكـ


:

   ΣjřÄM

السلام عليكم

سوء الفهم = سوء الظن = سوء الخلق

نعم فلقد آكتشفت مؤخرا أن هذه المصطلحات الثلاثه

تنضب من معين واحد …!!

فكلها نابعه من منبع الغرور والآعتداد بالنفس

وإما أن يكون الشخص المخاطب

أصغر سنا فلا نضع لكلامه أي اعتبار

أو نكون من الأشخاص الذين

يصنفون الناس لمستويات لاتمت للإنسانية بـأي صله ،

وأيضا أحد أسبابه ماتكنه أنفسنا

للشخص المتحدث لأننا نضمر في داخلنا الكره له

وإما أن يكون من طائفة أخرى أو من دين آخر

أو من قبيلة غير التي ننتمي إليها

أو… أو ….. أو ……. الخ

سوء الفهم هل هو آفه أم مرض ؟؟

سؤال أريد الإجابة عنه ،،

سوء الفهم هل هو مرض نستطيع علاجه ؟

أم آفة أخذت من العقل مأخذها ،

وجعلتنا أصحاب عقول متآكله ؟

تنشر العدوى التي لا علاج لها ؟؟

وتجعل الآخرين يؤثرون الإبتعاد

وعدم مخالطتنا خوفا على أنفسهم من هذه الآفه !!

سوء الفهم هل هو نابع من سوء الظن ..؟؟ 

وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال :

(لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرا وأنت تجد لها في الخير محملا)”

فلماذا نسيء فهم المتكلم مع ان احتمالية

حسن نيته أكبر من سوءها حتى يثبت العكس

سوء الفهم هل سببه سوء الخلق ؟؟

يقال بأن سوء الخلق يؤدي الى سوء الفهم !!

نعم هذا مايقال !!!

فما بالكم بالمثل القائل :

كل إناء بما فيه ينضح !!

والآخر

كل(ن) يرى الناس بعين طبعه !!

وكثيرا ما أسمعه هنا بين أروقة المنتدى

نعم فإذا كان الإنسان سيء الخلق سيرى الناس سيئين !!

وإن كان طيب سيرى الناس طيبين !!

ولكن أتعامل مع فلان وفلانه

ولكن أضع أمامي دائما إحتمال الخطأ لديهم

أكبر من الصواب ،، وإحتمال كرههم لي أكبر من حبهم ،،

أضع أمامي بأني سأتعرض للإساءة بسببهم

أو سيصدر قولا منهم وسيؤذيني هذا القول

فأضع إحتمالات وتوقعات ،،

لكي لا أتعرض لصدمه حين يقع منهم هذا الشيء .

فهل هذا سوء خلق أم سوء ظن ؟؟

سوء الفهم هل هو ناتج من كرهنا للإنسان المتحدث !!! ؟؟؟

إذا خاطبنا شخص نكرهه ،، فهل ياترى سنرد عليه بإنصاف ؟؟

ولا نحلل كلامه على أساس كرهنا له ؟؟

ولا نقوم بإدراجه في قائمة الدسائس والمؤامرات

التي سيحيكها ضدنا في المستقبل ؟؟

وإذا كان ردنا عليه بسبب كرهنا له ..!!

فأين الإنصاف في حياتنا ؟؟

متى ننصف الآخرين ولا ننحاز لظاهر العلاقات

التي تجمعنا ( حبنا أو كرهنا لهم )؟؟

قال أنس : من المروءة أن ينصت الأخ لأخيه إذا حدثه.

لم يقل أن ينصت الأخ لمن تحبه نفسه

أو لمن يقرب لنا أو لمن هو من مستوانا الفكري أو أو أو

بل نصحنا أن نستمع اليه بإنصاف .

وأيضا لكرهنا له لا نوجهه للطريق الأمثل

ولا ننصحه ليغير من أسلوبه ،،

ويبقى متخبطا في أخطائه ونقول :

هو اللي جابه لنفسه وبكيفه ..!!

 ونظن بأننا أبرأنا الذمه و لسنا مسؤولين عن تصرفه !!

من الممكن أن نكون قد تعرضنا لمواقف 

من أناس قريبين منا أو بعيدين عنا

جعلتنا نتحاشى الجميع و أصبحنا نضع أمامنا 

( لايلدغ مؤمن من جحر مرتين )

متفق عليه رواه البخاري برقم 83 و مسلم برقم 7690

الوقت والزمان والمكان !!

هل يسبب أيضا سوء الفهم ؟؟؟؟؟؟

إذا ذهبت وتحدثت الى شخص ما ،،

ولم أكن أعي بأن الوقت غير مناسب

ولجهلي بما يدور معه من أحداث في حياته

هل سيؤدي ذلك بالتالي الى سوء فهمي ؟؟؟

وانتم ،، مالذي تقولونه في سوء الفهم ؟؟؟

ماهي أفكاركم ومالذي تستعرضونه من حلول

حين تقعون في مشاكل لاحصر لها

ويكون أحد أسبابها سوء فهم الناس لكم أو العكس ؟؟؟

إن كنتم قد تخطيتم هذه المرحله مع من حولكم ..

أرجو منكم طرح الطريقه الناجعه التي عبرت بكم

من مرحلة سوء الفهم وسوء الظن ..

الى مرحلة فهم من حولكم والعكس .


:
/

 

ΣjřÄM

 

:

،

أيا قلبي …

رجوتـك خفّفِ النبض

 و أوقف عزفك الممزوجِِ بالألمِِ

أيا قلبي …

سأنـثـر فـوق قـافـيـتـي

 بـراكيناًً بها همّي ..

براكيناًً من الحممِِ

أيا قلبي …

سئمتُ الحزن والآهاتِ والتجريح

و بـِـتُُّ أسير في الظــُّـلَـمِِ

أيا قلبي …

أيــُعقَلُ أن أسيرَ خـُـطـاًً

 بها أصلى جحيمـاًً إسمه نــدميِِ

أيا قلبي …

كـفا سـُـقمـاًً كفاكَ أســاًً

كفى دمعـاًً على ماضٍٍ

غدت ذكراهُ للعدمِِ

أيا قلبي …

فهل من فرصةٍٍ أخرى

يكون النصرُ للأحلامِِ

نصراًًغير مـُنهزِمِِ

أيا قلبي …

أتدري أن لي أملاًً

تغني فيه أطياري

و أرقى فيه للقممِِ

:

/

 ΣjřÄM